اعلن الرئيس المصري ​عبد الفتاح السيسي​، إن بلاده خسرت نحو 20 مليار دولار من عوائد ​قناة السويس​ خلال السنوات الأخيرة بسبب حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة "لم ولن تنتهي"، وذلك خلال اجتماع عقده السيسي بمقر القيادة الإستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة، بحضور رئيس الوزراء ​مصطفى مدبولي​، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتيهما، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ والخبراء والمتخصصين؛ وفق بيان للرئاسة المصرية.

ويُعد الاجتماع الأول من نوعه بهذا المستوى في مقر القيادة الإستراتيجية منذ افتتاحها في تموز الماضي.

وشدد السيسي خلال الاجتماع على أهمية "حسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها، وضمان تأمين الجبهة الداخلية"، مشيرًا إلى تعدد أساليب محاولات الإضرار بالدولة المصرية.

واوضح إن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة بين عامي 2011 و2013 أدت إلى انكماش الاقتصاد المصري، وإن التعافي من آثارها قد يستغرق حتى 15 عامًا، مضيفًا أن التحدي الأكبر بعد عام 2013 تمثل في الحفاظ على بقاء الدولة ومؤسساتها.

وأشار إلى أن مصر تعرضت منذ عام 2020 لصدمات اقتصادية، بينها تداعيات جائحة كورونا و​الحرب الروسية الأوكرانية​ والحرب على قطاع غزة، مؤكدًا أن محاولات تهجير الفلسطينيين من القطاع "لم ولن تنتهي".

وأكد السيسي، أن "خيار مصر الإستراتيجي هو السلام"، وأن بلاده "ليس لديها أجندة خفية"، مشددًا على أن ​القضية الفلسطينية​ تظل "القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط"، وأن حل الدولتين يمثل السبيل لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين.