استقبل نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى" العلّامة الشّيخ علي الخطيب في مقرّ المجلس في حارة حريك، وزير الدّولة لشؤون التنمية الإداريّة فادي مكي، الّذي عرض لما يقوم به على مستوى الحوار الدّاخلي.
وأوضح مكّي أنّ "اللّقاء يأتي استكمالًا لجولاتي على المراجع الرّوحيّة والدّينيّة الأساسيّة في البلد، الّتي تلعب دورًا أسياسيًّا، من أجل البحث في التهديد الوجودي الّذي يعيشه لبنان"، مشيرًا إلى "أنّنا تحدّثنا عن أهميّة الحوار الجامع والعيش المشترك، وأهميّة نبذ المشاكل والتركيز على الوحدة في مواجهة ما يعترّض لبنان من مخاطر وجوديّة".
ولفت إلى أنّها "كانت فرصة لنضع الخطيب في أجواء الجولات الّتي قمنا بها مع بعض السّفراء إلى الجنوب تحديدًا، لينقلوا وجع الجنوب إلى بلادهم، لأنّه لا بدّ أن يكون لهم دور في مساعدتنا"، مبيّنًا أنّ "دائمًا لنا لقاءات مع الخطيب، لنسترشد من حكمته، ونعوّل على مسؤوليته في هذه الفترة بالذّات لجهة خطابه الجامع الواحد".
من جهة ثانية، استقبل الخطيب وفدًا من لجنة المصالحة في خلدة
























































