أكد وزير الإعلام بول مرقص، خلال العشاء الخيري السنوي الذي أقامته جمعية مار منصور دي بول في قصر رويس في شننعير، إنه يتمنى "دوام المناسبات الطيبة في كل عام"، معرباً عن سعادته بالمشاركة "للاجتماع على قيم الفرح والمحبة، وللاستمرارية التي تمتاز بها الجمعية في تكريس فعل العطاء"، ومؤكداً اعتزازه بأن يكون من أصدقاء الجمعية لما تقدمه من خدمات للمنطقة ولبنان.
وأكد مرقص أن انعقاد اللقاء في ظل الظروف الصعبة والتحديات الراهنة "يجسد التشبث باستمرار نبض الحياة والنهوض بلبنان رغم كل الصعاب، ليكون الأمل موازياً للألم، وتنتصر إرادة السعادة والفرح على مآسي الحزن مهما تعاظمت، في هذا العهد الرئاسي".
واستشهد بكلمات رئيس الجمعية، لافتاً إلى أنها تضمنت "الدعوة الصريحة لقول نعم للسلام والمحبة والوحدة والتلاقي والحوار والتفهم"، وشددت على قيم "التسامح والعطاء والتضامن، وخدمة الإنسان دون تمييز، صوناً للعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".
وأوضح أن هذه المبادئ "تتقاطع تماماً مع الجهود المبذولة في عالم الإعلام تحت مسمى مكافحة خطاب الكراهية"، مشيراً إلى أن هذه القيم تشكل جوهر الحملات التوعوية والأنشطة المنفذة مع طلاب الجامعات والمدارس، والهادفة إلى ترسيخ ثقافة التخاطب باحترام، والاختلاف بمحبة، والتعبير عن الرأي السياسي من دون تحطيم الآخر أو الاعتداء على حقوقه وحرياته، حفاظاً على النسيج المجتمعي.
وشدد مرقص على أن "التعبير الراقي والسليم عن الرأي يعزز من قوة الحجة السياسية ويفتح آفاقاً للتفاعل البناء"، متوقفاً عند "تحول وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة من أدوات للتواصل إلى منصات للتقاذف وجبهات للصراع".
وختم بالتأكيد أن "العمل الذي تقوم به الجمعية يجسد بالأفعال لا بالأقوال تلك الأهداف السامية التي يسعى الجميع لتحقيقها"، مشيداً بـ"وحدة الهدف الذي يجمعهم في سبيل خدمة الإنسان"، ومتمنياً للجميع دوام الخير.





















































