بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، مع نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة، ملفات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين البلدين، إضافة إلى تطورات المنطقة، وفق وكالة "سانا".
وأكد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك، أن "دمشق وأنقرة وضعتا الملفات الاقتصادية والسياسية المشتركة في مقدمة الأولويات"، مشيرًا إلى "مناقشة إعادة تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية، والتعاون بين المصرفين المركزيين في البلدين باعتباره خطوة جديدة في مسار العلاقات الثنائية".
وأشار إلى بحث تسريع تفعيل "لجنة البحار الأربعة"، معتبرًا أن "موقع سوريا الجغرافي يؤهلها لتكون محورًا أساسيًا في خرائط التجارة العالمية"، كاشفًا عن العمل على" إنجاز مشروع الربط السككي بين سوريا وتركيا والسعودية والأردن".
وفي الملف الأمني، شدد الشيباني على أن "الاستقرار ومكافحة الإرهاب يشكلان أساس الشراكة بين دمشق وأنقرة"، مؤكدًا أن "سوريا تعمل على بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وإنهاء أي وجود للسلاح خارج الإطار القانوني".
ودعا إلى"تعزيز التنسيق الأمني وضبط الحدود"، لافتًا إلى أن "سوريا تواجه تهديدات من جهات مسلحة"، ومؤكدًا العمل على "حماية أمن البلاد وسلامة الشعب السوري".
كما دان الشيباني "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب السوري"، مؤكدًا "مواصلة الجهود الديبلوماسية لوقفها وترسيخ الاستقرار"، ومشددًا على "رفض أي اعتداء يمس الأراضي السورية وسيادتها".
من جهته، أكد وزير الخارجية التركي "حرص بلاده على دعم سوريا والتعاون معها في المجالات الاقتصادية والأمنية ومكافحة الإرهاب، بما يعزز أمن البلدين واستقرار المنطقة".
وأشار فيدان إلى "العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري، ورفع عدد المعابر، ودعم البنية التحتية للمصارف والمواصلات ومشاريع إعادة الإعمار".
كما أعلن "استمرار التعاون مع سوريا والسعودية والأردن لتطوير شبكات النقل وطرق الربط بين الدول"، داعيًا إلى" وقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا واحترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها".