أشار اتحاد النقل الجوي في لبنان (UTA)، إلى أنّ "بعد وعد من الحكومة بالتراجع عن ضريبة الثّلاثة في المئة على السّلع المستورَدة، الّتي تطال تقريبًا معظم السلّة الاستهلاكيّة للمواطن اللّبناني، ها هي الحكومة تتراجع عن وعدها بالتخفيف عن كاهل المواطن، وتُمعن بخنقه معيشيًّا، كأنّ لا يكفي المواطن حربًا وتهجيرًا ومحو قرى وبلدات من الوجود، وارتفاع إيجارات البيوت والمحروقات واشتراكات المولّدات حتى رغيف الخبز".
وطالب في بيان، الحكومة بـ"التراجع الفوري عن ضريبة الثّلاثة في المئة على السّلع المستورَدة"، واصفًا هذا الأمر بـ"الجريمة الاجتماعيّة".

















































