لفت مجلس الأمن القومي التركي، عقب اجتماعه برئاسة الرّئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة، إلى أنّه "جرت مناقشة التقدّم المحرَز نحو تحقيق هدفَي تركيا بلا إرهاب ومنطقة بلا إرهاب، والتشاور بشأن المراحل التالية من الجهود الّتي تشكّل محطةً تاريخيّةً في مسار ضمان أمن بلادنا ومنطقتنا واستقرارهما وازدهارهما".
وأشار في بيان، إلى أنّ "الاجتماع استعرض آخر المستجدّات في مكافحة تنظيم "غولن"، مؤكّدًا مواصلة اتخاذ جميع التدابير اللّازمة للقضاء عليه بشكل كامل".
وفيما يتعلّق بفلسطين، شدّد المجلس على "ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا واضحًا لا يقبل المساومة، إزاء مواصلة الإدارة الإسرائيليّة انتهاكات وقف إطلاق النّار، رغم التقدّم المحرَز خلال الأيّام الأخيرة، في إطار خطة السّلام في غزّة"، موضحًا أنّ "إسرائيل تواصل تصعيد إرهاب المستوطنين في الأراضي الفلسطينيّة، واعتداءاتها الاستفزازيّة على الأماكن المقدّسة، وفي مقدّمتها المسجد الأقصى". ودعا المجتمع الدّولي إلى "اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات الإسرائيليّة الاستفزازيّة الّتي تستهدف الأماكن المقدّسة الفلسطينيّة".
وحذّر من "مخاطر امتداد الصراع بين إيران والولايات المتحدة الأميركية إلى دول المنطقة"، داعيًا جميع الجهات إلى "تجنّب استخدام القوّة، والعودة إلى المفاوضات الرّامية إلى إرساء سلام دائم".
كما اعتبر أنّ "قمّة حلف شمال الأطلسي "ناتو"، الّتي استضافتها تركيا بنجاح، شكّلت منعطفًا حاسمًا لمستقبل الحلف، وأكّدت موقف أنقرة البنّاء بشأن تقاسم إمكاناتها وقدراتها المتقدّمة مع حلفائها.
وركّز المجلس على "الأهميّة الكبيرة للتعاون متعدّد الأبعاد الّذي تطوّره تركيا مع سوريا والعراق، بالنّسبة إلى أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها".




















































