أعلن الجيش الكولومبي أنّ منشقّين عن حركة التمرّد السّابقة "فارك"، دمّروا بواسطة متفجّرات محطة تحصيل رسوم على طريق قرب مدينة كالي، وذلك غداة تنصيب الرّئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا، في مراسم أُقيمت في المدينة الواقعة في جنوب غرب البلاد. وقد أُصيب عدد من عناصر الأمن بجروح طفيفة في الهجوم.
وشدّد دي لا إسبرييا في تصريح، على أنّ "الهجوم على البنى التحتيّة للبلاد، هو هجوم على تقدّم ملايين الكولومبيّين وتنقّلاتهم وطمأنينتهم"، مؤكّدًا أنّه "لن يكون هناك ملاذ آمن أو تساهل أو إفلات من العقاب" للمسؤولين عن الهجمات.
وكان قد تعهّد دي لا إسبرييا في مراسم التنصيب، بأن يكافح "بلا هوادة الإرهاب المرتبط بالمخدّرات وكلّ المنظّمات الإجراميّة".
مع الإشارة إلى أنّه بالقرب من كالي، في مقاطعة كاوكا، تنشط مجموعة منشقّة عن حركة القوّات المسلّحة الثّوريّة الكولومبيّة "فارك"، يقودها إيفان مورديسكو الّذي يُعَدّ من أبرز المطلوبين في كولومبيا. وكان قد رفض المنشقّون عن "فارك" اتفاق السّلام الّذي أُبرم مع الحكومة في العام 2016.

















































