استقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، في حضور وزيرة السّياحة لورا الخازن لحود، الأمينة العامّة لمنظّمة الأمم المتحدة للسّياحة شيخة ناصر النويس، والوفد المرافق، لمناسبة زيارتها إلى لبنان بعد تعيينها في هذا المنصب قبل سبعة أشهر.
ونوّهت النويس بـ"دور لبنان السّياحي المميّز، الّذي حافظ عليه على الرّغم من الظّروف الصعبة الّتي مرّ بها"، مشيرةً إلى أنّ "المنظّمة ستعمل بالتنسيق مع وزارة السياحة اللبنانية، على تفعيل الحركة السّياحيّة فيه، من ضمن خطّة عمل تهدف إلى النّهوض بالسّياحة، كمحفّز لتحقيق الازدهار المشترك والشّمول الاقتصادي والتنمية المستدامة في الدّول الأعضاء البالغ عددها 161 دولة".
ولفتت إلى أنّ "المنظّمة تعمل في ظلّ قيادتها، على تعزيز دورها كمنبر يجمع الحكومات والقطاع السّياحي والمجتمعات المحليّة، في سبيل بناء منظومة سياحية واسعة ومؤثّرة".
بدورها، أكّدت لحّود أهميّة زيارة النويس إلى بيروت، معتبرةً أنّها "رسالة أمل إلى اللّبنانيّين". وأشارت إلى مشاركتها غدًا في لقاء موسّع في السّراي الحكومي، بعنوان "السّياحة محرّك للتعافي واستعادة الثّقة والاستثمار" يرعاه رئيس الحكومة نواف سلام.
من جهته، رحّب الرّئيس عون بزيارة الأمينة العامّة، مركّزًا على أنّ "السّياحة في لبنان هي من أبرز ركائزه الاقتصاديّة، وأنّ الحروب المتتالية منذ العام 2024 أثّرت على حركة النّمو السّياحي، لاسيّما وأنّ الاستقرار الأمني والسّياسي عامل مهم لمصلحة النّمو السّياحي".
ونوّه بـ"موقف رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الّذي استجاب لمطلبه برفع الحظر عن سفر الإماراتيّين إلى لبنان، الّذي يبقى قبلة أنظار أبناء الدّول العربيّة والأجنبيّة وأبناء دول الخليج، لما يتمتع به من خصائص، ولما لأبناء هذه الدّول من محبّة في قلوب اللّبنانيّين".