أشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية إلى أن "لا شيء يُولد الشكوك والسطحية العامة تجاه القادة أسرع من وجود فجوة بين أقوالهم وأفعالهم"، قائلة: "حريٌّ برئيس الوزراء ​بنيامين نتانياهو​ أن يضع هذا الأمر في حسابه عند مناقشة رد إسرائيل على خريطة الطريق المكونة من 15 نقطة الخاصة بمجلس السلام والمتعلقة ب​غزة​".

وأوضحت أن رفض نتانياهو للخطة بينما يقوم بتطبيقها في الواقع هو أمر يصعب تبريره، ولكن ما يصعب تبريره بدرجة أكبر، هو الرفض القاطع للخطة علناً مع اتخاذ خطوات على الأرض تتوافق مع العديد من أحكامها الرئيسية.

وأضافت: "قد يكون هناك منطق سياسي معين في محاولة إرضاء اليمين الإسرائيلي والرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ في آن واحد، لكن ما يراه الجمهور هو رئيس وزراء يرفض الخطة بشكل قاطع بينما ينفذ أجزاءً منها خفيةً، وهذا أمر لا يجلب لنتانياهو أي مصداقية".