كشفت سلطات ​جمهورية الكونغو الديمقراطية​، أنّ وباء "​إيبولا​" أدّى إلى وفاة 2011 شخصًا من أصل 4381 إصابة مؤكّدة في البلاد، حيث يواصل التفشّي.

وتقترب حصيلة التفشّي الجديد من حصيلة التفشّي السّابق بين عامَي 2018 و2020، الّذي يُعدّ الأكثر فتكًا حتى الآن في الكونغو الدّيمقراطية، إذ تسبّب بوفاة قرابة 2300 شخص من أصل 3500 إصابة مسجَّلة.

يُذكر أنّ "إيبولا" هي حمى نزفيّة فيروسيّة تنتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم الملوّثة. وأُعلن التفشّي السّابع عشر للفيروس في جمهوريّة الكونغو في 15 أيّار الماضي، بعد تسجيل عدّة وفيّات في مقاطعة إيتوري، ليكون ثالث أكبر موجة لـ"إيبولا" مسجّلة حتى الآن.