حذرت الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، بشأن تصاعد العنف في الضفة الغربية، من أن الوضع يقترب من نقطة الانهيار، وسط تصاعد عنف المستوطنين، والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وعمليات التهجير، وتسارع التوسع الاستيطاني، في وقت تزداد فيه هشاشة السلطة الفلسطينية.
واوضح نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز أكبروف إن التدهور الحالي ليس تطوراً مفاجئاً، وإنما نتيجة عقود من الصراع التي أدت، بحسب الأمم المتحدة، إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.
























































