أثار اتفاق الدفاع المشترك الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في مكة، يوم الجمعة الأسبوع، قلقًا في إسرائيل، وسط تقديرات إسرائيلية ترى أن التحالف الجديد موجّه ضدها، مع حديث عن احتمال انضمام مصر إليه لاحقًا.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن "هذا الاتفاق يثير قلقنا، نتحدث عن تحالف موجّه ضد إسرائيل"، مضيفًا أنه "لن يكون مفاجئًا إذا انضمت مصر".
وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن إسرائيل تنظر بريبة إلى التفسيرات التي تقول إن التحالف يستهدف إيران، وقال: "أسمع من يقول إن هذا موجّه في الأساس ضد إيران، لكن اسمح لي أن أكون متشككًا".
وأضاف أن "المحور الشيعي ضعف، وفي المقابل نرى منذ فترة طويلة أن المحور السني يزداد قوة"، معتبرًا أن إسرائيل مطالبة ببناء تحالفات موازية لمواجهة هذا التطور.
واوضح المسؤول إن "إسرائيل بحاجة إلى بناء تحالفات بديلة، وخصوصًا مع المحور الهيليني، أي اليونان وقبرص، إلى جانب الهند والإمارات"، مضيفًا أن على إسرائيل أن "تكون قوية جدًا وأن تجعل الدول بحاجة إليها".
وتابع أن "إسرائيل تحتاج إلى خطة هائلة لبناء القوة"، في إشارة إلى تعزيز قدراتها العسكرية والسياسية في مواجهة التحولات الإقليمية.
وخص المسؤول تركيا ورئيسها إردوغان بلهجة أكثر حدة، وقال إن "قصة تركيا وإردوغان خطيرة"، مضيفًا: "لن نستغرب إذا انضم المصريون إلى 'تحالف مكة'. هذا التحالف موجّه ضد إسرائيل. ضد من تعتقد أنهم يفعلون ذلك؟".
وكان الاتفاق قد وُقّع الجمعة خلال لقاء جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بعد نحو عام من الاتصالات بين الدول الثلاث.






















































