أعلنت جمعيّة "معًا في المحن- سوليداريتي"، وصول الدّفعة الأولى من المساعدات الطبيّة والأدوية الحيويّة المقدَّمة من "مؤسّسة كارلوس سليم"، الّتي جرت عمليّة إعدادها وشحنها بالتعاون مع شركة "فارما موندي" الإسبانيّة.
وأشارت في بيان، إلى أنّ "حرصًا على تنظيم مسار هذه المساعدات وضمان عدالة توزيعها، ستقوم "معًا في المحن" بتسليم الشّحنة كاملة فورًا إلى وزارة الصحة العامة اللّبنانيّة، الجهة الرّسميّة الموكلة بجدولة وتوزيع هذه الأدوية والمستلزمات الطبيّة على المستشفيات الحكوميّة ومراكز الرعاية الصحيّة الأوّليّة الأكثر حاجة في المحافظات كافّة".
وأوضحت الجمعيّة أنّ "الشّحنة تتضمّن أدويةً ومستلزمات حيويّة، لسدّ النّقص الحادّ في أقسام الطوارئ، وأبرزها:
- الأدوية والعلاجات: مضادات بكتيريّة واسعة الطيف، ومضادّات تخثر، وأدوية إنعاش قلبي وعائي، ومسكّنات ومواد تخدير.
- المستلزمات والأجهزة: أجهزة إنعاش تنفّسي، قثاطير ومجموعات تسريب وريدي، خيوط جراحيّة، معدّات إجلاء، وأجهزة قياس السكر والأكسجة".
ولفتت إلى أنّ "هذه الهبة تأتي في توقيت مفصلي، يواجه فيه القطاع الطبي تحدّيات غير مسبوقة، ونقصًا حادًّا في العلاجات الأساسيّة، لتشكّل هذه الشّحنة رافدًا يسهم في تخفيف العبء عن كاهل المرضى ودعم صمود المؤسّسات الاستشفائيّة الّتي تعمل بطاقتها القصوى".
كما توجّهت بـ"بالغ الشّكر والتقدير إلى كارلوس سليم وإلى "مؤسّسة كارلوس سليم"، على "هذه اللّفتة الإنسانيّة والدّعم اللامحدود"، مثنيةً على "كفاءة واحترافيّة فريق "فارما موندي" في تأمين الشّحن السّريع والآمن".
وأكّدت الجمعيّة "التزامها الكامل بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة العامة، لضمان إتمام عمليّة الاستلام والتسليم، وفق أعلى المعايير الطبيّة واللّوجستيّة، لضمان سدّ الثّغرات الطبيّة الملحّة في أسرع وقت ممكن".
وشدّدت رئيس الهيئة الإداريّة لجمعيّة "معًا في المحن" لارا الفغالي، أنّ "هذه الهبة الطبيّة السخيّة تمثّل شريان حياة حقيقي في ظلّ الأزمة الرّاهنة، ودليلًا ملموسًا على الوقوف الصادق إلى جانب أهلنا في لبنان، لتعزيز صمودهم وتخفيف معاناتهم في هذه الأوقات العصيبة".