اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن "لا أساس" لانتقادات طوكيو عقب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لجزر كوريل التي يتنازع البلدان السيادة عليها منذ عقود.
واوضحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان، باننا "نرفض بشكل قاطع هذه التصريحات التي نرى أنها غير ملائمة سياسيا، ومهينة، وبالطبع لا أساس قانونيا لها".
وإذ رأت زاخاروفا أن الموقف الياباني يعكس "سياسة مناهضة لروسيا تلامِس العداء"، أشارت إلى أن السيادة على جزر كوريل "نُقلت إلى روسيا عقب الحرب العالمية الثانية، وفقا للاتفاقات مع قوى الحلفاء وميثاق الأمم المتحدة".
وشددت على أنّْ "ما مِن أدنى شك في سيادة روسيا على هذه الجزر"، متهمةً المسؤولين اليابانيين بأنهم "يسمحون لأنفسهم على نحو متغطرس بأن يُملوا على رئيس روسيا أيّ مناطق من بلده يمكنه أو لا يمكنه زيارتها".
وانتقدت زاخاروفا أيضا دعم طوكيو لكييف وفرضها عقوبات على موسكو، أسوة بالدول الغربية، بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.





















































