أفادت مصادر رسمية لقناة "الجديد"، بأنّه "لم نتبلّغ بأي إجراءات ميدانية تنوي إسرائيل اتخاذها بشأن منطقة عليّ الطاهر" في قضاء النبطية.
ونقلت القناة عن مصادر في حزب الله، قولها لـ"الجديد"، إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "يحاول تضخيم أهمية منطقة عليّ الطاهر كإنجاز في حملته الانتخابية".
ونقلت القناة معلومات عن جولة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، حيث أشارت إلى أنّ "كليرفيلد حمل معه حصيلة نقاشات لا تزال في إطار البحث عن مخارج ولم تتحول بعد إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ، وهو يعمل على مسارين متوازيين الأول يتعلق بلجنة المراقبة وآلية عملها والثاني يتركز على محاولة توسيع نموذج المناطق التجريبية وانسحاب اسرائيلي من قرى محتلة".
وذكرت القناة، أنّ "كليرفيلد أجرى نقاشات مع عدد من الدول التي يمكن أن تكون معنية بلجنة المراقبة وآلية عملها ومنها دول عربية مهتمة بالشأن اللبناني، إلا أن تركيبة اللجنة ودورها وصلاحياتها لم تنضج بعد".
ونقلت عن مصادر دبلوماسية، قولها إنّ "إسرائيل ترفض المساعي المتعلقة بتوسيع المناطق التجريبية والانسحاب منها".
وأشارت معلومات "الجديد"، إلى أنّ "إسرائيل تتمسك برفض الانسحاب من المنطقة بما يسمح بتسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني اما حزب الله فيتمسك بالمعادلة المقابلة: لا تسليم لعلي الطاهر من دون انسحاب إسرائيلي كامل"، وأنّ "حزب الله أبلغ المعنيين بأنه في حال حصول الانسحاب الإسرائيلي الكامل مستعد لتسليم المنطقة إلى الجيش اللبناني".
وقالت مصادر دبلوماسبة لـ"الجديد"، إنّ "رسائل وصلت تفيد بأن أي قرار إسرائيلي بالهجوم على علي الطاهر قد ينقل المواجهة إلى مستوى آخر، مع استعداد إيران للدخول على خط التصعيد".
ولفتت مصادر رسمية لـ"الجديد"، إلى أنّ "إيران أوصلت رسالة مباشرة الى المعنيين بأن هجوم اسرائيل على منطقة علي الطاهر يقابله دخول إيران على خط التصعيد".