نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، قولهم إنّ "الجيش تباطأ في التعامل مع الأحداث في بلدة قصرة في ​الضفة الغربية​ بسبب الحساسية السياسية"، حيث حاصر مستوطنون منازل فلسطينية في البلدة.

وقال المسؤولون للهيئة: قادة عسكريون يخشون من تأثير القرارات ضد المستوطنين على فرصهم بالترقية".