قدّمت ​شرطة لندن​ اعتذارًا، بعد خطأ أدّى إلى كشف عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بنساء، تقدّمن بشكاوى زعمن فيها تعرّضهن لاعتداءات جنسيّة على يد رجال الأعمال الرّاحل محمد الفايد، مالك متجر "​هارودز​".

وأوضحت في بيان، أنّ "بسبب خطأ بشري، أصبحت عناوين البريد الإلكتروني للمتلقّيات مرئيّةً لأشخاص آخرين في قائمة التوزيع"، مشيرةً إلى أنّه "تمّ تحديد المشكلة بسرعة، واتُخذت إجراءات فوريّة". وذكرت أنّه تمّ التواصل مع المتضرّرات "مباشرةً في يوم الحادث".

وأكّدت "أنّنا ندرك الأثر الّذي قد يخلّفه هذا الأمر على الضحايا، ونقدّم اعتذارنا الصادق"، لافتةً إلى أنّه "يجري التحقيق في الحادث كأولويّة قصوى، ونحن نراجع إجراءاتنا للمساعدة في منع تكرار مثل هذا الخرق مستقبلًا".

وكان قد وقع هذا الخرق للبيانات يوم الثلاثاء الماضي، حين أرسلت شرطة العاصمة البريطانيّة للضحايا رسالة بريد إلكتروني جماعيّة، تتضمّن تحديثًا شهريًّا، من دون استخدام خاصيّة إخفاء العناوين الّتي أصبحت مرئيّةً لجميع الأشخاص المدرَجين في الرّسالة.

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانيّة "بي بي سي"، فقد تأثّرت نحو 140 امرأة بهذا الخطأ، كما أفادت وسائل إعلام بريطانيّة بأنّه تمّ إخطار الهيئة الرّقابيّة المعنيّة ب​حماية البيانات في بريطانيا​ بشأن هذا الخرق.

مع الإشارة إلى أنّه حتى الآن، أبلغت نحو 157 ضحيّة الشّرطة عن مزاعم تتعلّق ب​الاعتداء الجنسي​ والاغتصاب والاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر، من قِبل الفايد الّذي توفي عام 2023 عن عمر ناهز 94 عامًا.