تراجعت معظم بورصات الخليج اليوم الاثنين بعد تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وانخفاض حركة المرور عبر مضيق هرمز.
وانخفض المؤشر السعودي 0.1 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم مصرف الراجحي 0.5 بالمئة، ونزول سهم أرامكو 0.8 بالمئة.
وهبط المؤشر القطري 1.5 مع تراجع كل الأسهم المدرجة عليه تقريبا. وانخفض سهم مصرف قطر الإسلامي 2.3 بالمئة.
وتباطأت حركة الشحن عبر المضيق بشكل ملحوظ في مطلع الأسبوع بعد الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط الأسبوع الماضي. وأظهرت بيانات شركة كبلر لتتبع السفن أنه لم يعبر المضيق يوم السبت إلا خمس سفن شحن فقط، ولم يسجل عبور أي سفينة أمس الأحد مقارنة مع 31 سفينة عبرت في مطلع الأسبوع السابق.
وانخفض مؤشر دبي 0.5 بالمئة مع هبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7 بالمئة.
ولا يزال المستثمرون في حالة توتر بسبب عدم إحراز تقدم دبلوماسي واستمرار حالة الضبابية في المنطقة. وقال جوزيف ضاهرية العضو المنتدب في شركة تيكميل إن من المرجح أن يضغط استمرار الاضطرابات في مجال الشحن والمخاوف الأمنية على معنويات المستثمرين، رغم تلقي دعم من صلابة العوامل الأساسية المحلية وقوة موسم الأرباح.
ومن المرجح أن تظل الأسواق تتحرك في نطاق محدود وتبقى حساسة تجاه أخبار المنطقة. وقد يؤدي إحراز تقدم على الصعيد الدبلوماسي أو حدوث انسيابية في حركة الشحن إلى تحسين المعنويات، ومن المفترض أن تحد العوامل الأساسية المحلية القوية من الاتجاه الهبوطي.
وصعد مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم مجموعة موانئ أبوظبي 14.9 بالمئة ليصل إلى أعلى مستوى منذ أيلول 2022 بعدما كشف صندوق الثروة (لعماد) عن خطط لتحويل المجموعة إلى شركة خاصة.
وذكر لعماد، الذي يمتلك حاليا 75.42 بالمئة من أسهم مجموعة موانئ أبوظبي، في بيان أنه يعتزم، من خلال شركة القابضة (إيه.دي.كيو) التابعة له، الاستحواذ على بقية رأس المال من خلال عرض نقدي اختياري مشروط بسعر 6.25 درهم للسهم.
وتراجع المؤشران الكويتي والبحريني 0.9 بالمئة و0.1 بالمئة على الترتيب، بينما ارتفع المؤشر العماني 0.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.8 بالمئة.