تحدثت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن اللقاء بين وفد أميركي رفيع الستوى بالقيادي في حركة "حماس" خليل الحية في مصر يوم الأحد الماضي، في إطار محاولات إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدمًا في خطتها بشأن غزة وتضييق الفجوات حول نزع سلاح "حماس"، والانسحاب الإسرائيلي، والحكم المستقبلي للقطاع.
ولفتت إلى أنه كان على رأس الجانب الأميركي جاريد كوشنر، صهر ترامب وأحد مهندسي سياساته في الشرق الأوسط، الذي كان قد ساعد في التوصل إلى "اتفاقات إبراهم" خلال الولاية الأولى لترامب، وعاد ليلعب دورًا محوريًا في الدبلوماسية المتعلقة بغزة داخل الإدارة، حيث يعمل عن كثب مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في بعض أكثر المفاوضات حساسّة لوينتن.
وأوضحت أن "حماس" غادرت الاجتماع معلنة أنها تظل ملتزمة بالإطار الأميركي، مطالبة إسرائيل في الوقت نفسه بالوفاء ببنود الاتفاق من جانبها. وفي وقت لاحق، انتقدت ثماني دول عربية وإسلامية إسرائيل بسبب رفضها لخارطة الطريق الأخيرة. بينما يصر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على ضرورة نزع سلاح "حماس" بالكامل، ومؤكدًا أن إسرائيل لا يمكنها الانسحاب طالما تحتفظ الحركة القدرة على إعادة بناء قوتها العسكرية.
ورأت أن "المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وحماس أصبحت جزءًا من العملية"، مشيرة إلى أن "هناك أسباب وجيهة لاستخدام هذه القناة إذا كانت تؤدي إلى نتائج"، ومعتبرة أنه "يجب أن تهتم إسرائيل بما إذا كانت حماس ستتخلي عن أسلحتها، وتفكك بنيتها التحتية العسكرية، وتتخلى عن السيطرة على غزة".
واعتبرت أنه "ينبغي على كوشنر إبقاء هذه القناة مفتوحة طالما أنها تحقق نتائج ملموسة، ويجب أن تكون هذه النتائج سهلة التحديد: تسليم الأسلحة، وتدمير الأنفاق، وتفكيك التشكيلات المسلحة، ونقل سلطة الحكم إلى هيئة لا دور لحماس فيها"، مضيفة: "إذا كانت هذه الاجتماعات تساعد في إزالة حماس من المستقبل العسكري والسياسي لغزة، فستكون قد حققت هدفها. أما إذا خرجت حماس من الحرب ضعيفة في ميدان المعركة مع ضمان مقعد دائم لها على طاولة المفاوضات مع واشنطن، فإن هذه العملية تكون قد حافظت على شيء خاضت إسرائيل الحرب من أجل القضاء عليه".












































.jpg)










