لفت النّائب أديب عبد المسيح، بعد زيارته مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، إلى أنّه "كان لا بدّ لنا في هذه المرحلة الدّقيقة الّتي يمرّ بها البلد، خصوصًا الأحداث الأخيرة المتسارعة الأليمة الّتي يمرّ بها جنوبنا العزيز، أن نلتقي المفتي دريان لنأخذ البركة منه قبل كلّ شيء، ولأخذ توجيهاته ونصائحه بما يخصّ هذه الأوضاع".
واعتبر أنّ "المجيء إلى دار الفتوى له معنى، فالذّهاب في هذه الأيام كلّ واحد إلى طائفته هو أكبر خطأ نرتكبه في هذا البلد. الذّهاب في هذه الأيّام سيكون إلى الدولة اللبنانية، وإلى منطق التعايش الّذي تذكّرناه في الوقت القريب الماضي بتطويب البطريرك الياس الحويك في الديمان. تذكّرنا كيف بني لبنان على الأسس الّتي بني عليها لبنان منطق التعايش، منطق الوحدة، منطق الدّيمقراطيّة، منطق السّلم".
وأشار عبد المسيح إلى أنّ "هذا اليوم يجب دائمًا التركيز عليه، كي لا ندخل بمشاكلنا الدّاخليّة وينتصر الآخرون، وتنتصر الدّول الّتي تعبث بأمننا في لبنان"، مركّزًا على أنّ "من هذا المنطق، كان دريان واضحًا بأنّه يجب علينا جميعًا أن نقف خلف الدّولة، وأن نشبك أيدينا بأيدي بعض، ولا يجب الدّخول بمهاترات داخليّة ونكون منشغلين بمشاكلنا الّتي لا تصبّ إلّا إلى الفتنة والفوضى".
وأكّد أنّ "العمل الأساسي يجب أن يكون الوقوف خلف الدّولة وخلف رئيس الجمهوريّة ورئيس مجلس الوزراء والوزارة معه، وأهمّ شيء خلف الجيش اللبناني والقوى المسلّحة".
كما شدّد على أنّ "الجيش اللّبناني قبل أن يكون بحاجة لدعم مادّي، هو بحاجة منّا لدعم معنوي، بحاجة لتكاتف الأيادي، ولانصهار وطني حقيقي وليس فقط بالكلام لكن بالفعل، كي نصل كلّنا مع بعض إلى برّ الأمان"، خاتمًا: "رسالتنا اليوم هي رسالة الوحدة الوطنيّة، والوقوف خلف الدّولة اللّبنانيّة والجيش اللّبناني".





































.jpg)













.jpg)



