أعلنت الهيئة العليا للاغاثة أن "الدفعة الثانية عشر في المجموع والعاشرة من حملة المساعدات الاغاثية التي تنظمها ​المملكة الاردنية الهاشمية​، وتضم (24) شاحنة مقدمة الي ​الجمهورية اللبنانية​ عبر ​الهيئة العليا للإغاثة​، وصلت الى معبر المصنع الحدودي. وكان في استقبالها القائم بالأعمال بالانابة في سفارة الملكة الاردنية الهاشمية في بيروت ​محمد المحادين​، والعميد ادمون كعدو، ممثلا الامين العام للهيئة العليا للاغاثة العميد بسام النابلسي، على رأس وفد".

وأشار المحادين، في كلمة للمناسبة، إلى أن "اللقاء يتجدد اليوم على معبر المصنع الحدودي مع الاخوة في الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية لتسلم القافلة رقم عشرة دوليا والثانية عشرة في المجموع منذ بداية الأحداث والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان مؤخراً"، ولفت إلى أن "هذه القافلة محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية إضافة إلى بعض المواد الصحية، بما في ذلك أدوية وطرود نظافة شخصية وحليب أطفال ومواد أخرى".

وأكد "سعي الأردن بالتنسيق مع الشركاء الدوليين مثل اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي لتقديم هذه المساعدات"، شاكرا "كل الشركاء الذين كانوا سبباً في وصول هذه المساعدات واستمرارها"، وقال: "إن شاء الله هذه الجهود مستمرة دعماً للجمهورية اللبنانية الشقيقة والنازحين، والوقوف إلى جانب الأشقاء في الجمهورية اللبنانية امر جوهري في الأردن، ونجدد دائماً أطيب أمنياتنا لكم ".

بدوره، أوضح العميد كعدو أنه "نحن اليوم موجودون للمرة الثانية عشرة لاستلام هبة دولية عبر الجسر البري القائم بين لبنان والأردن، وهي عبارة عن 24 شاحنة محمّلة بمواد إغاثية وطبية وأدوية وحصص نظافة وحليب للأطفال"، مضيفاً: "نتوجه بدايةً بالشكر إلى جلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية ​عبد الله الثاني بن الحسين​ والشعب الأردني على هذه المبادرة الإنسانية القيّمة، التي تعكس روح التعاون بين البلدين الشقيقين وعمق العلاقة التاريخية التي تجمعهما".

كما توجه، باسم رئيس الحكومة ​نواف سلام​ والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة وفريق الهيئة، بالشكر إلى "جميع الجهات الدولية والمحلية التي ساهمت في تأمين وصول هذه المساعدات إلى الشعب اللبناني والعائلات المحتاجة في ظل الأزمة التي نمر بها. ودائما في استمرار للمساعدات لحين انتهاء الأزمة ا الراهنة".