أكدت ​وزارة الدفاع التركية​ عدم وجود أي وفد عسكري تركي في القاعدة الجوية السورية قبل أو أثناء الغارات الإسرائيلية، مشددة على رفض الهجمات التي تنتهك سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

ودعت الوزارة إسرائيل إلى وقف ما وصفتها بـ"الهجمات المتهورة" والالتزام بالقانون الدولي من أجل تحقيق السلام في سوريا والمنطقة.

وأكدت أن أنقرة ستواصل جهودها ومساهماتها في حماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها وتحقيق بنية مستقرة وآمنة، إلى جانب دعم جهود دمشق لتطوير قدراتها وبنيتها التحتية العسكرية.