أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنّ "مكتب مراقبة الأصول الأجنبيّة (OFAC) التابع لوزارة الخزانة، أدرج عشرة أفراد يشكّلون جزءًا من شبكة مسؤولة عن تحويل الأموال النّقديّة إلى حزب الله على لائحة العقوبات".
وزعمت أنّ "الشّبكة تستخدم سعاةً يسافرون على متن رحلات جوّيّة تجاريّة بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران، لنقل مبالغ تصل إلى مئات الملايين من الدّولارات بين مختلف الولايات القضائيّة، ممّا يوفر لـ"حزب الله" وسيلةً خارج النّظام المالي الرّسمي، للحصول على العملات الأجنبيّة والتهرّب من العقوبات".
وأشارت الوزارة إلى أنّ "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أعاد تصنيف "حزب الله"، نظرًا لتقديمه خدمات للنّظام الإيراني تحت قيادة "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني".
واوضح مسؤول أميركي إن التصنيف يهدف إلى إظهار أن جماعة حزب الله تعمل نيابة عن النظام الإيراني، وتحديث السجل العام لربط هذا التصنيف بأنشطة الجماعة لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني.
وصُنفت جماعة حزب الله للمرة الأولى بموجب هذه السلطة عام 2001، كما تفرض الولايات المتحدة عقوبات عليها باعتبارها منظمة إرهابية أجنبية. كما أدرجت الولايات المتحدة اليوم الخميس على قوائم العقوبات مجموعة تضم عشرة أشخاص اتهمتهم بتهريب أموال نقدية لصالح حزب الله.
وذكر المسؤول الأميركي إن الإجراءات المزمع اتخاذها اليوم الخميس منفصلة عن خطوات جديدة تعتزم الولايات المتحدة اتخاذها ضد إيران، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إنهاء حرب شنتها إلى جانب إسرائيل قبل نحو ستة أشهر.
واوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في وقت سابق من اليوم الخميس إنه سيعقد مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين المقبل للحديث عن "أشد العقوبات في التاريخ" التي تعتزم واشنطن فرضها على إيران.












































