أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة تملك أدوات عدة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، من بينها الخيار العسكري، موضحاً أن ضمان عدم حصول طهران على هذا السلاح هو هدف الوجود الأميركي في المنطقة.
وأشار فانس إلى أن الولايات المتحدة تلجأ أحياناً إلى الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية في التعامل مع إيران، مؤكداً أنها ستفرض على طهران كلفة محاولاتها عرقلة تجارة النفط والغاز، بعدما حققت تقدماً كبيراً في هذا المسار.
وأوضح أنه رغم محاولات إيران إغلاق مضيق هرمز، لا تزال كميات كبيرة من النفط تخرج عبره، تصل في بعض الأيام إلى 15 مليون برميل، معتبراً أن عجز طهران عن عرقلة التجارة الدولية يقلّص قدرتها على استخدامها ورقة ضغط.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمنع أزمة طاقة تحاول إيران التسبب فيها، لافتاً إلى أن أسعار النفط تراجعت بشكل كبير خلال عملية "الغضب الملحمي"، وأن الإدارة الأميركية تعمل على تخفيف أعباء الوقود عن الأميركيين.
وشدد فانس على أن إيران تواجه ضغوطاً كبيرة، وأن تركيز الولايات المتحدة ينصب على منعها من امتلاك سلاح نووي. كما كشف أن الرئيس دونالد ترامب يبحث إنشاء صندوق ثروة سيادي لمعالجة مشكلة الديون.



















































