أشار وزير الخارجيّة السّوريّة ​أسعد الشيباني​، إلى "أنّنا نستحضر اليوم واحدةً من أكثر صفحات سوريا إيلامًا، حين استيقظ السّوريّون على رائحة الموت، بعد أن استهدفهم النّظام البائد بالسّلاح الكيميائي، ممّا أدّى إلى ارتقاء مئات الشّهداء".

وأعلن في تصريح، أنّ "غدًا، تبدأ سوريا مرحلةً جديدةً في التعامل مع إرث هذا السّلاح، إذ باشرنا بالإجراءات التقنيّة والفنيّة اللّازمة للتخلّص منه، بالتعاون مع الشّركاء الدّوليّين".

ولفت الشيباني إلى "أنّنا بالتوازي مع ذلك، نواصل العمل على تحديد هويّة مرتكبي مجازر السّلاح الكيميائي وجميع المتورّطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقًا للقانون، إنصافًا للضحايا وترسيخًا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب".