أشار الرئيس ​العراق​ي ​نزار آميدي​، في مؤتمر حوار بغداد الثامن، إلى أنّ "العراق يتأثر بمحيطه الإقليمي على وفق مصلحته وقرارنا وطني، وحريصون على عدم انخراط العراق بالحرب".

ولفت إلى أنّ "أكثر البلدان تأثراً بالحرب هو العراق"، مشيرًا إلى أنّ "الحكومة الحالية ماضية في مواجهة التحديين الأمني والاقتصادي"، مضيفًا: "نحن نتحدث بصراحة مع جميع الدول بأن العراق أولًا".

وأوضح آميدي، "أننا تحدثنا مع رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) ​محمد باقر قاليباف​، وأوصلنا رسائل لإيران بشأن مراجعة العلاقة بين البلدين".

وذكر أنّ "الدستور يلزم حصر السلاح بيد الدولة والمرجعية الدينية في النجف الأشرف تدعو إلى ذلك أيضاً".

وقال: "لدينا مشكلة بنقل النفط لعدم وجود ناقل وطني"، مضيفًا: "هناك تسهيل لبعض البواخر التي تحمل النفط العراقي في مضيق هرمز".

وتابع الرئيس العراقي: "أعتقد أن ​الولايات المتحدة​ تريد اتفاقاً لإنهاء الحرب، والتحالف الدولي جاء بطلب عراقي لمواجهة داعش والآن غير محتاجين إليه وانسحابه سيكون في 30 أيلول المقبل".

وشدد على "أننا لا نقبل باستخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي دولة، والجميع يريدون حصر السلاح بيد الدولة"، وقال: "يجب الحوار والتفاهم مع الفصائل المسلحة لحصر السلاح بيد الدولة بحل عراقي وطني".

وأكّد الرئيس العراقي، أنّه "لم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير ملف حصر السلاح، وأكد مسؤولو إيران أنه قرار عراقي".

ولفت إلى أنّه "هناك تواجد تركي في شمال البلد ونريد إحلال السلام مع تركيا وحزب العمال الكردستاني".