أكّد الرّئيس الرّوسي ​فلاديمير بوتين​، أنّ محاولة هزيمة ​روسيا​ المزعومة في 40 يومًا، هي مغامرة من جانب كييف والقائمين عليها من الغرب"، معتبرًا أنّ "الضربات الرّوسيّة على أهداف في ​أوكرانيا​ فعّالة، وتأتي في توقيت مناسب، وتساعد المقاتلين الرّوس في تنفيذ المهام القتاليّة الموكلة إليهم".

وأشار، في مقابلة مع وسائل إعلام روسيّة، إلى أنّ "أوكرانيا تعترف علنًا بأنّ هدف ضرباتها هو تقويض وحدة الشّعب الرّوسي وتماسُك المجتمع الرّوسي"، موضحًا أنّ "الضربات الّتي تستهدف منشآت في أوكرانيا، تنعكس بشكل مباشر وإيجابي على سير العمليّات العسكريّة وتحقيق النّتائج المرجوّة. والضربات الرّوسيّة إلى المنشآت الأوكرانيّة تُعطّل قدرة شركات الصناعات الدّفاعيّة في أوكرانيا على تطوير أسلحتها وإيصال المعدّات والذّخيرة وتناوب الأفراد على طول خطّ التماس".

وركّز بوتين على أنّ "ردود ​الجيش الروسي​ على ضربات كييف الّتي تستهدف البنية اللّوجستيّة، أكثر تأثيرًا وتدميرًا"، مبيّنًا أنّ "أوكرانيا تعمل على تطوير أسلحتها بمشاركة مباشرة من جهات راعية غربيّة". وشدّد على أنّ "روسيا لن تسمح للخصم بإفشال الانتخابات المقرّر إجراؤها في أيلول المقبل".

ولفت إلى أنّ "الاقتصاد الأوكراني على وشك الانهيار، بما في ذلك قطاع الزراعة، الّذي تعدّ صادراته المصدر الرّئيسي لدخل نظام كييف". ووصف المقترحات المطروحة حاليًّا بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية بأنّها "غير واقعية"، مشيرًا إلى أنّها غير مقبولة بالنّسبة لروسيا.