توجه الناخبون في كازاخستان إلى صناديق الاقتراع، الأحد، لانتخاب برلمان جديد من غرفة واحدة، في أحدث مراحل الإصلاح الدستوري الذي يتبناه الرئيس قاسم جومارت توكاييف.
وتتنافس 7 أحزاب على 145 مقعداً تُوزع وفق القوائم الحزبية، ويحصل أعضاء البرلمان المنتخبون على ولاية مدتها 5 سنوات. وفُتحت مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة صباحاً بتوقيت كازاخستان، ومن المقرر إغلاقها عند الساعة الثامنة مساءً، بحسب "بلومبرغ".
وتحل الغرفة الجديدة محل البرلمان السابق المكون من غرفتين في كازاخستان، أكبر دولة منتجة للطاقة في آسيا الوسطى، والتي تحد روسيا والصين.
وتأتي الخطوة عقب تعديلات دستورية أُقرت في استفتاء خلال مارس، واستحدثت أيضاً منصب نائب الرئيس، الذي سيخلف رئيس الدولة في حال مغادرته منصبه قبل انتهاء ولايته.
وكان توكاييف، البالغ 73 عاماً، قد عدّل الدستور في 2022، عقب اضطرابات دامية وصفها بأنها محاولة انقلاب في الجمهورية السوفيتية السابقة الشاسعة التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 مليون نسمة. وحصرت تلك التعديلات الرئاسة على ولاية واحدة مدتها 7 سنوات.
وفاز توكاييف بولاية جديدة في انتخابات مبكرة أُجريت بموجب النظام الجديد، ومن المقرر أن يغادر منصبه عام 2029. لكن المحكمة الدستورية في كازاخستان قضت الشهر الماضي بأهليته للترشح لولاية أخرى، لأن الإصلاحات الأخيرة تعني أن الانتخابات الرئاسية المقبلة "ستُعتبر أول انتخاب أو تعيين".
وفي عهد توكاييف، دعمت حكومة كازاخستان تغييرات في ملكية كبرى شركات إنتاج المعادن، ضمن عملية لإعادة توزيع الثروة أسهمت في صعود نخبة جديدة.
وعقب أعمال العنف عام 2022، التي جرى إخمادها بمساعدة قوات روسية، تحرك توكاييف لترسيخ سلطته عبر تفكيك الإرث السياسي لسلفه نور سلطان نزارباييف، الذي حكم البلاد لفترة طويلة وخلفه توكاييف عام 2019.





















































