اعتبر ​الحرس الثوري الإيراني​، أن "الحرب الاقتصادية هي ساحة المعركة الأساسية مع العدو اليوم".

وفي وقت يابق من اليوم، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري ال​إيران​ي، العميد حسين ​محبي​، إن القدرات الصاروخية الإيرانية مستمرة وإن إنتاج الصواريخ متواصل، مشيرًا إلى أن التقديرات التي افترضت في بداية الحرب أن طهران تمتلك عددًا محدودًا من الصواريخ وأن مخزونها سينفد مع استمرار القتال "لم تتحقق".

وأوضح محبي أن الصواريخ الإيرانية شهدت تطورًا تكنولوجيًا، ولم تعد تُطلق حصراً نحو نقطة محددة مسبقًا، بل بات من الممكن توجيهها وتغيير مسارها خلال التحليق، إضافة إلى قدرتها على تحديد الهدف وتعقبه.

وكان قد أشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الى أنه "نعمل بما يتجاوز الرؤى السياسية لتلبية احتياجات المجتمع، والولايات المتحدة وإسرائيل المجرمتان تستخدمان الانقسامات لإثارة الفرقة".

وقال "يصفون إيران بأنها إرهابية وداعمة للإرهاب لكنهم منذ انتصار الثورة وحتى اليوم اغتالوا مسؤولينا وقادتنا وعلماءنا"، مضيفاً أن "الشعب الإيراني أكثر وعياً من أن يقع ضحية خداع الأعداء الماكرين والمجرمين والاستغلاليين".