توجه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب بالتهنئة والتبريك للمسلمين واللبنانيين عامة لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
ودعا في رسالة وجهها في المناسبة الأمة إلى "الخروج من الحالة المؤسفة التي تعيشها، ومغادرة حالة الخنوع والإستسلام، وبناء تحالفات تعيد رسم السياسات والخرائط، وخاصة أنها تمتلك من الخيرات والقدرات ما يؤهلها لمثل هذا الدور الذي أراده لها الرسول الكريم".
ورأى إن "الأمة الإسلامية التي أرادها الرسول حصنا للإسلام والمسلمين، لم تستطع أن تحقق المبادئ التي نادى بها نبي هذه الأمة، فكانت نكبة فلسطين نموذجا لهذا التخلي عن هذه المبادئ، والتي نعيش اليوم تبعاتها في لبنان وفي العالم العربي والإسلامي، جراء طغمة من المارقين الصهاينة يمارسون أعتى درجات القهر والظلم بحق شعب فلسطين والأمة العربية والإسلامية. ومن هنا دعونا الأمة إلى الخروج من هذه الحالة المؤسفة ،ومغادرة حالة الخنوع والإستسلام ،وبناء تحالفات تعيد رسم السياسات والخرائط،خاصة وأنها تمتلك من الخيرات والقدرات ما يؤهلها لمثل هذا الدور الذي أراده لها الرسول الكريم.
ورأى الخطيب ان "الاحتفال بهذه المناسبة المباركة والكريمة انما هو لاستلهام هذه الذكرى، بما تتضمنه من دعوة الهية وسيرة نبوية وعبر تاريخية نسترجعها ونستعيدها كنهج في الحياة، نعالج بواسطته مشاكلنا ونداوي به جراحنا ونستعين به على تجاوز التحديات بالصبر على مقاومة العدو ولؤمه وتحمل الم المواجهة واثمانها معه في صراعنا الوجودي".
ولفت الخطيب الى أن "السلطة سلكت طريقا انهزاميا لمصلحة العدو تخلت فيه عن عناصر القوة ،ومن بيئة المقاومة التي اثبتت قدرة استثنائية على التضحية والصبر والجلد ومقاومة لا نظير لها في القدرة على المواجهة حتى الشهادة، ومن جيش وطني ابى الاستجابة لخيار السلطة في دفعه للصدام مع المقاومة او ان يكون وسيلة لها في فتح الطريق امام العدو، لتعيد السلطة تجربة الخمسة عشر شهرا حين تخلت المقاومة عن مواقعها جنوب الليطاني اعتمادا على الميكانزم او ان يكون متراسا لحماية الاحتلال في تجربة المناطق التجريبية التي كان من المفترض ان تستند اليها عناصر القوة بدل ان تذهب للمفاوضات المباشرة رافعة راية الاستسلام والذل ، فلم تكن النتيجة سوى مزيد من الفشل والخيبة وهو نتيجة طبيعية لاعتماد وهم مبدأ توازن القوة بديلا عن مبدأ قوة الحق الذي سيختل معه ميزان القوة لصالح قوة الحق.".




















































