أشار وزير الخارجيّة الكوبيّة ​برونو رودريغيز​، إلى أنّ "​كوبا​ تدين بأشدّ العبارات الممكنة، تمديد الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الّذي فرضته حكومة ​الولايات المتحدة الأميركية​ لمدّة عام آخر، وهو سياسة إبادة جماعيّة مستمرّة ضدّ شعبنا منذ أكثر من ستّة عقود".

وشدّد في تصريح، على أنّ "تمديد ما يُسمّى بـ"قانون التجارة مع العدو" حتى أيلول 2027، ليس إجراءً إداريًّا بسيطًا، بل هو تأكيد على إصرار واشنطن على هدفها المتمثّل في خنق أمّة بأكملها"، موضحًا أنّ "هذا التمديد جاء في أحلك لحظات الهجوم الأميركي على كوبا في السّنوات الأخيرة". وأكّد أنّ "كوبا ليست تهديدًا، الحصار هو التهديد".

وتعيش كوبا حاليًّا على وقع انقطاعات في التيار الكهربائي ونقص حادّ في الغذاء والمياه، وانهيار قطاعها السّياحي الّذي يُعدّ أحد مصادر دخلها الرّئيسيّة، في ظلّ الحصار الأميركي المفروض على المشتقّات النّفطيّة.

مع الإشارة إلى أنّه في عام 1962، استخدمت إدارة الرّئيس الأميركي الرّاحل جون كينيدي "قانون التجارة مع العدو" لفرض حظر تجاري على الجزيرة. ومنذ عام 1978، دأب كلّ الرّؤساء الأميركيّين على تمديد "قانون التجارة مع العدو" سنويًّا.