ذكرت صحيفة الأخبار، أنه "يواجه الرئيس جوزاف عون وفريقه المفاوض معضلة تتداخل فيها عوامل عدة، وسط مؤشرات إلى أن الجميع، بمن فيهم الوسيط الأميركي، باتوا على قناعة بأن أي تقدّم فعلي لن يتحقق قبل الانتخابات الإسرائيلبة المقبلة".
وأفادت عن "بلبلة داخل فريق التفاوض الرسمي، مع تجدد الحديث عن رغبة رئيس الوفد، السفير سيمون كرم، في الانسحاب، انطلاقاً من اعتباره أن المرحلة المقبلة تتطلب تفاوضاً تقنياً وتنفيذياً فقط".
وبعد تصريح السفير الأميركي ميشال عيسى بشأن مسألة التفاوض مع حزب الله في حال لديه شيئ ليقدمه، كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أن هذه ليست النافذة الأولى التي يحاول الأميركيون فتحها مع حزب الله، إذ تتكرر الإشارات على الوتيرة نفسها، وتأتي "بلغة مختلفة"، حسبما قالت مصادر مطلعة على حركة الحزب واتصالاته للصحيفة.
وأشارت المصادر لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن الحزب "لم يتفاعل معها، ولم يفتح الطريق بعدما بعث الجانب الأميركي أكثر من رسالة، ومن بينها حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تواصل مع الحزب، أو إشارته إلى استعداد واشنطن للتواصل عندما استقبل الرئيس عون، إذا طلب منه نظيره اللبناني ذلك".
ورأت المصادر أن تلك الإشارات ناتجة عن التعثر في تحقيق تقدم في المفاوضات مع الدولة اللبنانية، وأضافت: "وصلت واشنطن إلى قناعة بأن الاتفاق مع الدولة اللبنانية (اتفاق الإطار)، ورغم التنازلات فيه لصالح إسرائيل، لم يستطع أن يحرك واقع الميدان، وهو ما دفع واشنطن لمحاولة فتح نافذة مع الحزب".
إلى ذلك، كشف مصدر عسكري لبناني لصحيفة "الديار"، أن موفدين عسكريين ودبلوماسيين إيطاليين أجروا جولة مشاورات مكثفة على الساحة اللبنانية، فاتحين قنوات تواصل مباشرة مع مختلف القوى السياسية والحزبية البارزة، وفي مقدمتها حزب الله، وذلك في خطوة استراتيجية تستطلع بها روما الأرضية الميدانية والسياسية لتحديد بوصلة قرارها المرتقب إزاء حجم انخراطها، وطبيعة مهامها، وسقف مشاركتها في إطار القوة الدولية الجديدة في الجنوب.






















































