اعتبر عميد المجلس العام الماروني الوزير الأسبق وديع الخازن، أنّ "ما يعيشه أبناء رميش ودبل وعين إبل وغيرهم لم يعُد مُجرّد تدبير أمني عابر، بل تحوّل إلى واقع يفرض نفسه على حياة النّاس اليوميّة، ويكشف حجم الضغوط الّتي يتعرّض لها سكان بلدات جنوبيّة لبنانيّة داخل أرضهم".
وأشار في بيان، إلى أنّ "في مواجهة هذا الواقع، تبرز أهميّة التكامل بين الجيش اللبناني و"اليونيفيل"، في حماية الاستقرار وتخفيف الاحتقان وتأمين حركة الأهالي والمساعدات، بما يحول دون تفاقم الأوضاع الإنسانيّة والأمنيّة".
وشدّد الخازن على أنّ "أي تقليص للدّور الدّولي في هذه المرحلة، سيكون سابقًا لأوانه، وقد يفتح الباب أمام فراغ يزيد من هشاشة الوضع في الجنوب"، مركّزًا على أنّ "المطلوب في المقابل، توفير كلّ عناصر الدّعم لجيشنا الوطني وتعزيز حضور الدّولة، مع الحفاظ على المساندة الدّوليّة، إلى حين استقرار الوضع بصورة نهائيّة".
وأكّد أنّ "لبنان يحتاج اليوم إلى تثبيت الأمن لا إلى خلق فراغ جديد، وإلى تعزيز دور مؤسّساته الشّرعيّة لا إضعافها"، موضحًا أنّ "من هنا، إنّ دعم الجيش اللّبناني والإبقاء على "اليونيفيل"، يشكّلان في هذه المرحلة، مصلحةً لبنانيّةً صرفة، وخطوةً أساسيّةً نحو ترسيخ السّيادة والاستقرار".


















































