بدأ النّائب وليد البعريني جولةً بقاعيّةً استهلّها بزيارة مفتي زحلة والبقاع الشّيخ علي الغزاوي. وأوضح مكتب البعريني في بيان، أنّهما "عقدا لقاءً تناول جملةً من المستجدّات السّياسيّة والوطنيّة، في ظلّ المرحلة الدّقيقة الّتي يمرّ بها لبنان، وما تفرضه من تحدّيات واستحقاقات".
وأشار إلى أنّ "البحث تطرّق أيضًا إلى آخر التطوّرات على السّاحة اللّبنانيّة، إلى جانب ملف العفو العام وما رافقه من نقاشات، وضرورة استكمال الخطوات الّتي من شأنها معالجة المظالم المتراكمة وإقفال هذا الملف، بما يرسّخ العدالة ويعزّز الاستقرار الاجتماعي".
ولفت مكتب البعريني إلى أنّ "اللّقاء تناول كذلك الواقع السّياسي العام، وأهميّة الحفاظ على منطق الحوار والتفاهم، وتحصين السّاحة الدّاخليّة في مواجهة الاستحقاقات المقبلة، مع التشديد على ضرورة أن تكون الأولويّة في المرحلة الرّاهنة لمعالجة هموم النّاس، وتفعيل مؤسّسات الدّولة، وإطلاق مسار إصلاحي جدّي يضع المصلحة الوطنيّة فوق الحسابات السّياسيّة الضيّقة".
وأكّد البعريني خلال اللّقاء، "أهميّة الدّور الّذي تقوم به المرجعيّات الدّينيّة والوطنيّة في تقريب وجهات النّظر، وتعزيز لغة الحكمة"، مشدّدًا على أنّ "المرحلة تتطلّب مسؤوليّةً سياسيّةً عاليةً، وتعاونًا بين مختلف المكوّنات، بما يحفظ الاستقرار ويصون وحدة اللّبنانيّين".