استقبل الرّئيس الجديد لـ"جامعة سيدة اللويزة" الأب ناجي خليل، برفقة مجلس الهيئة الإداريّة الجديدة، محاطًا بالرّئيس العام للرّهبانيّة المارونيّة المريميّة الأباتي إدمون رزق، الآباء المدبّرين العامّين، رئيس مجلس أمناء "جامعة سيدة اللويزة" زياد بارود وأعضاء المجلس، الوفود والشّخصيّات المهنّئة بتولّيه مهامه.
وأشار الأب خليل إلى "أنّني أشكر ربّي وأمّي مريم على كلّ شيء، وأرفع امتناني إلى المجلس الأعلى للرّهبانيّة، وعلى رأسها الأباتي إدمون رزق وآبائها المدبّرين، الّذين أولوني الثّقة بانتخابي رئيسًا لجامعة سيدة اللّويزة، وكلّي أمل ورغبة في أن أكون على قدر هذه المسؤوليّة. والشّكر موصول إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمناء على ثقتهم الّتي أقدّر، وعلى ما يفعلون لصون رسالة هذه الجامعة."
ولفت إلى "أنّني في هذه المناسبة، أقف وقفة احترام وعرفان وتقدير لجميع إخوتي الرّهبان الّذين سبقوني إلى هذه الخدمة، جميع الرّؤساء المتعاقبين وقد حضرت نصب عيني وجوههم، بحيث ألمح بصمات كلّ منهم في مسيرة الجامعة ومسارها. وما آلت إليه من نمو وتقدّم وازدهار، هو ثمرة جهود بذلوها وأتعاب قدّموها".
وركّز خليل على "أنّني أتقبّل هذه المسؤوليّة الجديدة بفرح يرافقه شعور عميق بثقل الأمانة، فالرّئاسة في مفهومي ليست امتيازًا يُمنح، بل هي أمانة تسلّم، وليست موقعًا فوق الآخرين، بل كما قلنا أمانة بين أيدينا، من أجل في خدمة الآخرين. وعليه، لن أسأل اليوم وفي حضرتكم "ماذا سأفعل أنا؟"، بل أرغب في أن يكون سؤالي: "ماذا نستطيع أن نفعل نحن معا من أجل الـNDU؟".
وأوضح "أنّني بعد أن أطلقت بالأمس معالم رؤيتي للسّنوات الثّلاث الآتية، ولأولويّات المرحلة، اكتفي اليوم بالتزام بسيط أمامكم، معلنًا بدء مرحلة جديدة بكلمة "نحن" بدلًا من كلمة "أنا"، حيث سنصغي قبل أن نقرّر، وحيث سنحافظ على ما هو جيّد، وسنطوّر معًا ما يحتاج إلى تطوير، وسنكمل ما يجب استكماله؛ واضعين في كلّ هذا رسالة الجامعة فوق كلّ اعتبار".
كما أكّد "أنّني بالقرب من الجميع، ولكنّني أيضًا على مسافة واحدة من الجميع، وانتمائي هو فقط لرهبانيّتي المارونيّة المريميّة وكنيستي الكاثوليكيّة، ورسالة بناء الإنسان".
من جهته، كتب ممثّل رئيس الجمهوريّة أنطوان صفير، كلمةً في السجل الذّهبي جاء فيها: "باسم رئيس الجمهوريّة جوزاف عون الّذي كلّفني فشرّفني أن أقدّم التهاني للرّئيس الجديد للجامعة الأب الدكتور ناجي خليل المريمي، أتقدّم بالتهنئة القلبيّة الحارّة، فهو الرّاهب المناسب في الموقع المناسب.
وها هي جامعة سيدة اللّويزة، تتناقلها الأيادي الأمينة على رسالة لبنان الحرّ والإيمان المتقد في أبناء هذه الأرض. هذه الجامعة السّائرة على خطى آباء الرّهبانيّة المارونيّة المريميّة، الّتي خرّجت علماء ورجال فكر روحي عميق. كلّ التقدير والمحبة".
















































