أجلت سلطات فرنسا هذا الأسبوع 44 فلسطينيا من قطاع غزة، بينهم علماء وفنانون مهدّدون وأشخاص مخوّلون الاستفادة من برنامج الاستقبال في حالات الطوارئ، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي وكالة الصحافة الفرنسية، في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في القطاع.
وقال المصدر: "في إطار عملية نفّذت في 24 آب، أجلت فرنسا 44 شخصا من غزة حازوا منحا من الحكومة الفرنسية أو خوّلوا الاستفادة من برنامج PAUSE".
وقد ضافرت فرنسا الجهود "منذ اندلاع النزاع... لحماية مواطنينا وأسرهم وموظفّي المعهد الفرنسي في غزة والمستفيدين من برامج الامتياز، في إطار عمليات إجلاء بالغة التعقيد"، بحسب المصدر عينه.
ومنذ 2017، يدعم برنامج "PAUSE" الذي أطلقه المعهد التعليمي والبحثي المرموق كوليج دو فرانس استقبال العلماء والفنانين المهدّدين حول العالم في حالات الطوارئ.
وفي كانون الثاني، أكّد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو تعليق فرنسا تسجّل الغزيين في البرنامج لأسباب لوجستية.
وأشار حينها إلى أن "50 مستفيدا من البرنامج وأسرهم" استقبلوا في فرنسا بعد الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2023.
وفي مطلع تموز، أحال نحو 20 فسلطينيا بدعم من منظمات القضية إلى مجلس الدولة، وهو أعلى هيئة إدارية فرنسية، طالبين منه حضّ الحكومة الفرنسية على استئناف دراسة طلبات المرشّحين المقيمين في غزة وإعادة النظر في طلبات تأشيرات الدخول.
ولم يصدر بعد مجلس الدولة قراره في هذا الشأن، بحسب ما قالت لوكالة فرانس برس المحامية لين هايغار التي تعمل على هذه القضيّة، مشيرة إلى أن 73 مستفيدا من برنامج "PAUSE" ما زالوا في غزة.



















































