احتفل جمهور ​دير كفيفان​، في إطار احتفالات عيد الطوباوي اسطفان نعمة، برتبة تبريك المياه الخاصة بعيده، من تحضير وإعداد معلّم المبتدئين في الرهبانية ال​لبنان​ية المارونية الأب نجم شهوان.

أُقيمت الرّتبة في باحة الدّير، واحتفل بها رئيس الدّير الأب اسطفان فرح، بمشاركة شهوان ومرشد دير مار يوسف جربتا الأب ميشال اليان وعدد من الآباء ورهبان الدّير، في حضور رئيسة دير مار يوسف الأم راغدة أنطون وراهبات الدّير ومؤمنين.

ونوّه الأب فرح في عظته، بإقامة الرّتبة للمرّة الأولى، وشكر لشهوان تحضيرها تكريمًا للطوباوي اسطفان في عيده "وفيها من الجمال والفرح والعمق، وبذلك أصبح لكلّ قدّيس في رهبانيّتنا رتبة: تبريك التراب للقدّيسة رفقا، تبريك الزّيت للقدّيس شربل، واليوم للمرّة الأولى رتبة تبريك المياه للأخ اسطفان".

وأوضح "أنّنا اخترنا المياه لأنّها ترتبط به، وهو الّذي اكتشف نبع الغرير في بلدته لحفد، ومن مياهه شُفيت الأخت مارينا من راهبات دير مار يوسف جربتا"، مشيرًا إلى "أنّنا بصدد تحضير رتبة جديدة لتبريك الشّموع خاصة بالقدّيس نعمة الله الحرديني، وسنحتفل بها لأوّل مرّة في عيده، خاصةً أنّه النّور، وهو معلّم القدّيس شربل، والعلم نور وأملنا أن نسير على طريقهم، طريق القداسة".

وقبل الرّتبة، شرح الأب شهوان معناها، و"ما ترمز له المياه كمادّة خلقها الرّبّ من عناصر الطبيعة، لتكون حياةً مثل الهواء والشّمس والحرارة وغيرها، لأنّ المياه مادّة للشّرب، للغسيل، للعب، وقد تكون مادّةً أيضًا للهلاك بالطوفان. ولكن في الكنيسة أخذت بُعدًا رمزيًّا، وأصبحت ترمز للرّوح القدس الّذي يطهّر الإنسان من الدّاخل".

وبعد الرّتبة، أُقيم زيّاح بذخائر الطوباوي نعمة، ووُزّعت المياه والهريسة للمناسبة.