أشار عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب غياث يزبك، إلى أنّ "لاءات الأمين العام لـ"حزب الله" الشّيخ نعيم قاسم المتناقصة، لا للحرب لا للسّلم، لا للتفاوض، لا لتسليم السّلاح للدّولة، لا للمناطق التجريبيّة. هذه اللّاءات، معطوفة على تهديد معلّمه أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بتمدّد السّلاح الإيراني من العاصمة إلى كلّ لبنان، باتت تتطلّب لاءًا ناهيةً نهائيّةً من الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهوريّة، تتمّ ترجمتها فورًا بدفع الجيش إلى تطبيق القرارت الحكوميّة ذات الصلة بسحب السّلاح الإرهابي؛ بما يضع حدًّا لهذه الاستباحة السّافرة المهلوِسة من مأمور تفليسة فارسي وأسياده".
وشدّد في تصريح، على أنّ "من الآن فصاعدًا، صار الامتناع الرّسمي عن اتخاذ هذه الخطوات يُعدّ استجلابًا للدّمار إلى كلّ لبنان"، مؤكّدًا أنّ "بعد انتظار طويل وقاتل، يُعتبر الرّهان المتكرّر على عقلنة حزب إيران ولَبنَنته، أو الرّهان على قوى غيبيّة تزيل سلاحه، ضربًا من التآمر على مصير شعب ووطن".

















































