أشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية، الى أن "الاختلافات العقائدية والمذهبية، وإن كانت تُعدّ جانبًا مهمًا من مقاصد عدو الإسلام، وهو يعوّل كثيرًا على الاستفادة منها، إلا أنه لن يكتفي بها، بل يسعى إلى تحويل مختلف أنواع الفوارق العرقية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والجغرافية إلى ذرائع لإيجاد الخلاف بين المسلمين في إيران وفي كل بلد إسلامي آخر، لكي يشاهد من هذا المنظور تمزّق الأمة الإسلامية وتآكل قواها، ثم يفرض سلطته عليهم في الفرصة المناسبة".
وذكر أن "بناءً على ذلك، فإن كل فرد، في أي موقع كان، يقوم بأي عمل يؤدي إلى التفرقة بين المسلمين ويُحدث نزاعًا في المجتمع"، مضيفاً "إيران سعت دائماً لتوحيد الأمة الإسلامية، وأنا كخادم للشعب لن أسمح لأي خلافات بين أبناء الأمة".


















































