تمنّى الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول كنعان، على الذين تناولوا القرار البابوي الأخير بتفسيرات متعددة، "التوقّف عن إطلاق مواقف خاطئة وغير مبنية على معطيات دقيقة، لما تسبّبه من إساءة إلى البطريركية المارونية ومجلس المطارنة والأساقفة".
وأكد أن "هذا التوقف يتأكد ولا سيما في هذه المرحلة الوطنية الحسّاسة التي يبقى فيها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي صوت الحق والسيادة والعمل لمصلحة لبنان واستقراره ومستقبله".
وشدّد على أن "المواضيع الكنسية الداخلية تُعالَج ضمن الأطر والمؤسسات المعنية، ولا تُناقش عبر المنابر الإعلامية أو تُستَخدم مادةً للتجاذبات السياسية".























































