اتصل الوزير السابق ​وديع الخازن​ برئيس مجلس النواب ​نبيه بري​، مهنئاً إياه بكلمته في ذكرى تغييب ​الإمام موسى الصدر​ ورفيقيه، ومنوّهاً بمضامينها الوطنية الجامعة، ولا سيما دعوته إلى تطبيق ما تبقى من بنود "إتفاق الطائف" التمسك بوحدة لبنان وسيادته واستقراره.

وأكد الخازن أن "ذكرى الإمام موسى الصدر، صاحب النهج الحواري والوطني والإنساني، تفرض على اللبنانيين في هذه المرحلة الدقيقة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، وتوحيد الصفوف في مواجهة الأخطار التي تهدد لبنان".

وأشار إلى أن "أهل الجنوب يدفعون ثمناً باهظاً من أمنهم وطمأنينتهم وأرزاقهم نتيجة الاعتداءات والتعديات الإسرائيلية المتكررة، التي تشكل انتهاكاً فاضحاً للسيادة اللبنانية وللقواعد والقرارات الدولية، وتستوجب موقفاً لبنانياً موحداً وحازماً، ودعماً فعلياً لأهل الجنوب وصمودهم".

وختم الخازن بالتأكيد أن "الكلمة الوطنية المسؤولة التي أطلقها الرئيس بري في هذه المناسبة تستحق الإصغاء والعمل بمضمونها، لأن لبنان في هذه الظروف أحوج ما يكون إلى التفاهم والتضامن، وأن إنقاذه وحماية أرضه وشعبه مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب وحدة الموقف والابتعاد عن كل ما يضعف الجبهة الداخلية أمام التحديات والاعتداءات الإسرائيلية".