تساءل عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب نزيه متى، "طالما أنّ طرح التدقيق الجنائي هو لحرف الأنظار عن فشل "القوات اللبنانية" الذّريع كما يدّعي عضو كتلة "لبنان القوي" النّائب سيزار أبي خليل، لماذا فَقد العونيّون أعصابهم؟!".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "في الحقيقة، إنجازاتهم المبهرة من السّدود الى إنشاء المعامل الحديثة وتأمين الكهرباء 24/24 كما وعد أبي خليل وكلّ وزراء "التيّار المكهرب"، هي خير جواب على "أحد وزراء السّلسلة الوزاريّة العونيّة"، الّتي أفرغت البلد من الخير في زمن كان فيه خير، تحت حجّة "ما خلّونا".
وشدّد متى، على أنّ "حقيقة "يلّي استحوا ماتوا". فنتائج المرحلة الّتي خلّفتموها لأكثر من 16 سنة، مأساويّة لا بل كارثيّة، لذا تتطلّب منّا أعمالًا وقرارات استثنائيّة لإخراج القطاع من مستنقع الفشل والفساد الّذي أغرقتموه به، كما تتطلّب منّا أيضًا وضعه على سكة العمل المؤسّساتي الشفّاف".
ولفت إلى "أنّنا لن نهدر طاقتنا على الرّدّ على جماعة "التنظير والفشل"، ولكن لن نسكت عن سياسة التضليل الّتي لطالما مارستموها على اللّبنانيّين، فمن حقّهم علينا ان نصارحهم بالحقائق".