أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن مساعدين بارزين للرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفعون باتجاه احتواء الحرب مع إيران وتجنب تصعيدها، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.
وقالت المصادر إن الإدارة الأميركية قد تدرس تكثيف الضربات ضد إيران بعد انتهاء الانتخابات، إلا أن أي قرار نهائي في هذا الشأن لم يُتخذ حتى الآن.
وفي المرحلة الراهنة، تفضّل واشنطن تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران في محاولة لانتزاع تنازلات منها، بدلاً من الانخراط في تصعيد عسكري أوسع.
ويأتي ذلك في وقت يهدد فيه استمرار تبادل الضربات بإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى حرب جوية واسعة.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إبسوس" أن 31% من الأميركيين يؤيدون الحرب، مقابل 63% يعارضونها.
وفي موازاة ذلك، كشفت المصادر أن مخزونات الجيش الأميركي من بعض أنواع الصواريخ الدقيقة استُنزفت بشدة.






















































