أشارت صحيفة "يديعونت أحرونوت" العبرية بأنه بعد جولة أجرها رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ في موقع للجيش على الخط الأصفر، أصدر هو ووزير الدفاع ​إسرائيل كاتس​ تعليمات للجيش الإسرائيلي بتبني خطة لتطبيق نموذج مناطق تجريبية في ​قطاع غزة​، على غرار الصيغة المطبقة في جنوب لبنان.

وفقاً للصيغة المتبلورة، التي طُرحت خلال النقاش من قبل وزير الدفاع ودعمها نتانياهو، وستتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة كما هو الحال في لبنان، سيتم تحديد مناطق معينة في القطاع تدخل إليها قوات دولية لتبدأ في تطهير المنطقة، وإيجاد حوكمة، ومنع عودة عناصر "​حماس​" إليها.

وأوضحت الصحيفة أنه "كما هو الحال في لبنان، فإن النية في القطاع هي اختيار مناطق لا تدخل ضمن نطاق "الخط الأصفر" ولا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي فعلياً بل يسيطر عليها عبر المراقبة. وبالتالي، لن يكون هناك انسحاب فعلي لمقاتلي الجيش الإسرائيلي من منطقة معينة، بل ستُفحص فقط قدرة القوات الدولية على تطهيرها من البنى التحتية للإرهاب".

ولفتت إلى أنه "بخلاف لبنان، فإن الوضع في قطاع غزة أكثر تعقيداً بكثير، إذ لا توجد فيها حالياً كيانية حكومية متفق عليها تستطيع استلام المقاليد فيما يتعلق بالمسائل المدنية"، مشيرة إلى أنه "في نهاية تموز، صوّت الوزراء بالفعل لصالح مشروع تجريبي في منطقة رفح، لكنه كان يعالج بشكل أساسي الجوانب الإنسانية تجاه السكان. أما النموذج الحالي فهو مختلف جوهرياً، وجوهره تنظيف البنى التحتية للإرهاب من أجزاء مختلفة من القطاع، على نحو يشبه النشاط الذي يقوم به الجيش اللبناني في قرى جنوب لبنان".