أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب إيهاب حمادة، أنّه "لا تزال هناك ضبابيّة حول واقع سيطرة إسرائيل على تلة علي الطاهر"، متسائلًا: "كيف يمكن للعدو الإسرائيلي أن يدّعي السّيطرة على تلة علي الطاهر، وهو لا يزال يقوم بقصفها والإغارة عليها بشكل متواصل، علمًا أنّه يسيطر عليها من الجوّ أو من خلال الإحاطة بها من الجهات كافّة جغرافيًّا، وذلك من دون أن تتمكّن قوّاته من الدّخول إلى المنشأة أو السّيطرة الميدانيّة عليها؟".
وأشار، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، إلى أنّ "إسرائيل لم تنشر صورًا تؤكّد استيلاءها على علي الطاهر أو الأسلحة اللّوجستيّة الّتي تحدّثت عنها، في ظلّ ادّعائها أيضًا بقتل أعداد كبيرة من المقاتلين وفرار آخرين"، سائلًا: "كيف لذلك أن يحدث وهي تقوم بإطباق محكَم في الجو أو على الأرض؟".
ورأى حمادة أنّ "إسرائيل تحاول أن تصوّر تلّة علي الطاهر بأنّها الحصن الأخير لـ"حزب الله"، ليتمكّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من استثماره كورقة في الانتخابات الإسرائيليّة، لكنّه مثل أي موقع آخر أو تلة في جنوب لبنان، له قيمته الوجوديّة المقدّسة".
وركّز على أنّ "سيطرة الإسرائيلي على التلّة ليست بكارثة في الواقع العسكري، كما أنّها ليست آخر المطاف، خاصةً أنّ المقاومة قامت بمواجهة أسطوريّة في علي الطاهر، ولكن الآن يوجد خطوط حمراء لمعرفة مسار الإسرائيلي".
كما لفت إلى أنّ "تفاهم الإطار الّذي وقّعته السّلطة، مكّن إسرائيل من هذه السّيطرة واقتطاع جزء من الأراضي اللّبنانيّة، وهذا ما كان قد أعلنه نتانياهو".
وعن تحرير الأسرى، أوضح حمادة أنّ "باعتراف نتانياهو، هؤلاء الأسرى المحرّرين ليس لهم أي علاقة أو ارتباط بـ"حزب الله"، وبالتالي أسرهم هو اعتداء وجريمة حرب، وكان يجب أن تحاسَب إسرائيل عليه في المحاكم الدّوليّة، لو لم يُسقط لبنان حقّه في ذلك؛ وبالتالي تحرير الأسرى ليس إنجازًا لنتانياهو".






















































