كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، استناداً إلى تقارير استخباراتية أميركية، عن أن إيران تبدو “أكثر ثقة في قدراتها ومصممة على الاستمرار بثبات” في مواجهة الضغوط الأميركية، وأن العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها “من المرجح أن تؤدي إلى تصعيد”.
وأوضح المسؤولون الاستخباراتيون الذين استندت إليهم الصحيفة، أن طهران تدرك قدرتها على “تحمل الضرر”، وأنها “تلعب لعبة طويلة الأمد” في محاولتها لإحباط الولايات المتحدة. وتشير التقارير إلى أن إيران أصبحت أكثر ثقة في قدرتها على مهاجمة أهداف في منطقة الشرق الأوسط.
وتعكس هذه التقديرات، وفقاً للصحيفة، ما لوحظ على أرض الواقع مع تجدد القتال بعد فترة هدوء نسبي، حيث استهدفت إيران سفينة في مضيق هرمز.
ورغم أن تبادل الضربات الحالي بين الجانبين الأميركي والايراني يبدو محدوداً، إلا أن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن إيران قد تفكر في “تصعيد كبير”. ومصادر مطلعة على المعلومات الاستخبارية أكدت أن الجمهورية الاسلامية، بعد مرور أشهر من حرب متقطعة وفهم أعمق لقوتها العسكرية، أصبحت أكثر ثقة في قدراتها.
وحول احتمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، نقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤولين حاليين وسابقين قولهم إنه “هناك علامات قليلة حيال أي اتفاق”. وأشار هؤلاء إلى أنه لا توجد دلائل كافية على أن إيران مستعدة للدخول في أي اتفاق مع الولايات المتحدة، لا سيما وأن طهران قد تستفيد من تفاقم المشاكل السياسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب قبيل الانتخابات النصفية الأميركية.























































