أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في تصريح بشأن العقوبات البريطانية على المستوطنات الإسرائيلية، إلى أنّ "أميركا لا ترغب في رؤية أي شيء يحدث حاليا من شأنه زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية".
ولفت إلى "أننا لن نقوم بما فعلته بريطانيا في ما يتعلق بالضفة الغربية".
وكان قد أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، في تصريح من مجلس العموم البريطاني، "أننا سنفرض حظرا على استيراد المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية"، موضحًا أنّ "المستوطنات الإسرائيلية غير مشروعة ويجب ألا يروج لها في بلدنا".
كما أكّد "أننا سنفرض عقوبات على مستوطنين متطرفين حرضوا على أعمال عنف تجاه الفلسطينيين، وسنفرض عقوبات على شركات وأفراد يقدمون خدمات بناء وتمويل تساهم بتوسيع المستوطنات".
وقال وزير الخارجية البريطاني: "خلافنا ليس مع شعب إسرائيل بل مع سلوك حكومتها ونبدأ اليوم نهجا جديدا للتعامل مع الظلم"، موضحًا أنّ "المقترحات المرتبطة بمشروع إي 1 الاستيطاني تعني خلق واقع يجعل حل الدولتين غير قابل للتطبيق".
وأضاف: "أشعر مع كثيرين غيري بخجل عميق مما حدث في غزة أمام أنظار المجتمع الدولي"، مضيفًا: "ما لم تغير إسرائيل سياساتها سيبقى الوضع كارثيا في غزة، وسنواصل تقييم أفعال إسرائيل في الضفة وغزة ونرفض البقاء مكتوفي الأيدي في وجه تلك المعاناة".
وشدد على أنّ "الحكومة البريطانية تقر بوجود تطهير عرقي للفلسطينيين ارتكبه إرهابيون مستوطنون في مناطق بالضفة الغربية"، مضيفًا: "سنحظر الإعلانات والدعاية المتعلقة ببيع أراض في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية".
وأفاد بـ"أننا علقنا أكثر من 30 رخصة لتصدير أسلحة لإسرائيل وسنرفض أي تراخيص جديدة لأسلحة ومواد تسهم في الاحتلال"، مضيفًا: "خلصت التقارير إلى أن جرائم حرب ارتكبت في غزة وندعم الإجراءات القانونية بشأن ما حدث".