أعلنت الحكومة المجريّة الجديدة المؤيّدة لأوروبا، طرد عشرة أعضاء من البعثة الدّبلوماسيّة الرّوسيّة، بسبب "أنشطة غير مقبولة"، في أوّل إجراء من نوعه منذ عام 2018.

وأشارت وزيرة الخارجيّة أنيتا أوربان، إلى أنّ "عشرة من موظّفي البعثة الرّوسيّة انخرطوا بأنشطة في المجر، تُعتبر غير مقبولة لدبلوماسيّين بموجب اتفاقيّة فيينا"، موضحةً أنّ "لذلك، أمر الجانب المجري الأفراد المعنيّين بمغادرة الأراضي المجريّة"، من دون أن تُحدِّد طبيعة الأنشطة المنسوبة إلى هؤلاء الأفراد.

وردّت روسيا سريعًا، متوعّدةً بردّ "قاس ومؤلم".

يُذكر أنّ في آذار 2018، وفي إطار التحرّك المنسَّق للدّول الغربيّة عقب تسميم العميل الرّوسي المزدوج السّابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في بريطانيا، طَردت المجر دبلوماسيًّا روسيًّا اعتبرَته وزارة الخارجيّة ضابط مخابرات.