اعتبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن على "​إسرائيل​ الرد على حظر بريطانيا المستوطنات. فالعلاقات الدبلوماسية تتطلب المعاملة بالمثل، ولا يمكن للندن أن تفترض أنها تستطيع ممارسة كل إجراء عقابي جديد دون تبعات"، موضحة أنه "بإمكان القدس مراجعة صلاحيات الوصول والامتيازات التقديرية الممنوحة لبريطانيا، وإعادة النظر في جوانب التعاون الدبلوماسي، وتوضيح أن الشراكة تعمل في كلا الاتجاهين".

على الرغم من ذلك، رأت الصحيفة أن "الدعوات لتفكيك التعاون الاستخباراتي ستكون خطأً، فالمعلومات المتبادلة بين الأجهزة البريطانية والإسرائيلية لا تعود لـ ​إد ميليباند​، أو ​بنيامين نتانياهو​، أو أي حكومة بعينها؛ بل هي موجودة لمنع الهجمات، وتعطيل العمليات الإيرانية، وحماية المواطنين".

وأشارت إلى أنه "لا يمكن لبريطانيا أن تواصل تضييق علاقتها السياسية مع إسرائيل بينما تفترض أن العناصر الأكثر قيمة في العلاقة الاستراتيجية تعمل بشكل تلقائي دون صيانة. يمكن للحلفاء أن يختلفوا، بل وربما بشدة أحياناً، ولكن عليهم أيضاً أن يدركوا ما قد يخسرونه عندما يتحول الخلاف إلى خفض منهجي لمستوى العلاقة".