أعلنت الوكالة الوطنيّة للمحيطات والغلاف الجوّي، أنّ الولايات المتحدة الأميركية شهدت الصيف الأكثر حرًّا، منذ بدء تسجيل البيانات قبل 132 عامًا.
وأوضحت أنّ معدّلات الحرارة في فترة الصيف المناخي (أي بين حزيران وآب الماضيَين)، بلغت 23,6 درجة مئويّة، متخطيةً بـ0,2 درجة المستويات القياسيّة المسجّلة في العامَين 1936 و2021 في الولايات المتصلة الأراضي (أي من دون آلاسكا وهاواي خصوصًا).
وبعد حرارة قياسيّة في تمّوز الماضي، مع معدّل بلغ درجة لم تسجَّل منذ بدء تدوين البيانات في هذا الخصوص في 1895، كان آب 2026 الأكثر حرًّا على الإطلاق، بحسب الوكالة.
وتأتي هذه الحرارة القياسيّة الجديدة بعدما شهدت الولايات المتحدة، وهي أكبر مصدّر لانبعاثات غازات الدّفيئة في العالم، ثاني فصول الرّبيع الأكثر دفئًا هذه السّنة، فضلًا عن موجة جفاف قياسيّة. كما تراجع أكبر خزّاني ماء في الولايات المتحدة، وكلاهما في غرب البلاد، إلى أدنى مستوى لهما في آب الماضي.
يُذكر أنّ أوروبا شهدت بدورها حرًّا خانقًا هذا الصيف، مع درجات قياسيّة خصوصًا في حزيران وتمّوز الماضيَين.























































